لماذا تصدرت والدة زيكو المشهد بعد ظهورها مع ريهام سعيد ؟


كريم الهواري – الساعة عربية
تحولت كلمات بسيطة قالتها والدة لاعب المنتخب المصري زيكو خلال ظهورها في برنامج الإعلامية ريهام سعيد إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت بعفوية عن علاقتها بابنها، مؤكدة أنها تفتقده منذ انشغاله بمسيرته الكروية، لكنها في الوقت نفسه أبدت تفهمًا كاملًا لطبيعة حياته الجديدة ومسؤولياته بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب.
وخلال اللقاء، قالت والدة اللاعب إنها كانت تمثل الأولوية الأولى في حياة ابنها قبل زواجه، بينما أصبحت زوجته الآن في المرتبة الأولى، وهو أمر وصفته بأنه طبيعي، مضيفة: "أنا رقم اتنين، وراضية والله.. دي سنة الحياة"، مؤكدة أنها تدرك طبيعة المرحلة التي يعيشها ابنها، ولا تنظر إليها باعتبارها انتقاصًا من مكانتها لديه.
وأضافت أن زيكو لا ينقطع عن التواصل معها، لكنه يعيش فترة مزدحمة بالارتباطات، سواء المتعلقة بتدريباته أو احتفالاته بعد المشاركة مع المنتخب، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى رؤيته عقب انتهاء مشوار المنتخب في كأس العالم، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
"وحشني جدًا".. أكثر جملة لامست الجمهور
ورغم أن حديثها تضمن إشادتها الدائمة بابنها، فإن أكثر ما لفت انتباه المتابعين كان اعترافها بأنها تشتاق إليه، قائلة: "هو وحشني جدًا".
وأوضحت أنها طلبت منه حضور الاحتفالية التي أقيمت في الاستاد حتى تتمكن من رؤيته، إلا أنه نصحها بعدم الحضور بسبب الزحام، ووعدها بأنه سيزورها بعد انتهاء التزاماته، وهو ما اعتبرته أمرًا يمكن تفهمه في ظل الظروف التي يعيشها.
كما استرجعت بعض المواقف من طفولته، مؤكدة أنه كان شديد التعلق بها، ولا يقبل أن يسيء إليها أحد، وكان يدافع عنها دائمًا أمام الجميع.
هل تكشف التصريحات تحديًا يواجه النجوم ؟
ورغم أن حديث والدة زيكو جاء في إطار أسري بسيط، فإنه فتح بابًا للنقاش حول الضغوط التي يواجهها الرياضيون بعد تحقيق النجاحات الكبرى، خاصة مع تزايد الالتزامات الإعلامية والرسمية والتجارية، وهو ما ينعكس أحيانًا على الوقت الذي يقضونه مع أسرهم.
ويشير متخصصون في علم النفس الرياضي إلى أن انتقال اللاعب إلى مرحلة النجومية غالبًا ما يصاحبه تغير كبير في نمط حياته اليومية، نتيجة زيادة المسؤوليات والارتباطات، وهو ما قد يقلل من الوقت المتاح للعائلة، دون أن يعني بالضرورة تراجع الروابط الأسرية أو تغير المشاعر.
وفي المقابل، يظل وجود الدعم الأسري أحد أهم العوامل التي تساعد الرياضيين على الحفاظ على استقرارهم النفسي، وهو ما بدا واضحًا في حديث والدة زيكو، التي حرصت على تبرير غياب ابنها أكثر من توجيه اللوم إليه.
بين الواقع وتفاعل الجمهور
وبعد انتشار المقطع، انقسمت آراء المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي. فهناك من رأى أن انشغال اللاعب بعد العودة من البطولة أمر طبيعي في ظل ارتباطاته المتعددة، بينما اعتبر آخرون أن زيارة الأم يجب أن تظل أولوية مهما بلغت الضغوط.
لكن في المقابل، لفت آخرون إلى أن تصريحات والدة زيكو نفسها حملت رسالة مختلفة، إذ لم تتهم ابنها بالتقصير، بل أكدت أنها تتفهم ظروفه، وأن أكثر ما تشعر به هو الاشتياق لرؤيته.
تكشف تصريحات والدة زيكو أن النجومية لا تغيّر فقط حياة اللاعب، بل تؤثر أيضًا في تفاصيل حياة أسرته. والواقعة، كما وردت في اللقاء، لا تقدم دليلًا على وجود خلاف عائلي، بل تعكس واقعًا يعيشه كثير من الرياضيين الذين تتزاحم التزاماتهم بعد النجاحات الكبيرة .. أما الجملة التي قالتها الأم: "هو وحشني جدًا"، فقد كانت كافية لتحويل حكاية عائلية بسيطة إلى نقاش مجتمعي أوسع حول كيفية تحقيق التوازن بين طموحات النجاح وحق الأسرة في الوقت والاهتمام.
في رأيك .. كيف يمكن للاعب محترف يعيش فترة نجاح وضغط كبير أن يوازن بين التزاماته المهنية وحق أسرته في وجوده ؟ .. وهل كنت ستتصرف بطريقة مختلفة لو كنت مكان زيكو أو والدته ؟
اقرأ أيضا
شاهد .. استمتع .. وشارك
اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!




Elsa3h © 2025
حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.
بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء




















