الخطيب- ساويرس- ميسي- ماسكالخطيب- ساويرس- ميسي- ماسك
السرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمةالسرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمة
محمد أبو تريكةمحمد أبو تريكة

وفاة رضيع داخل حضانة بمستشفى جامعة الزقازيق تثير تساؤلات .. والأسرة تطالب بتحقيق رسمي وكشف ملابسات الواقعة

7/30/2026

داليا الرشيد – الساعة عربية

قبل أربعة أيام فقط، كانت إيمان السيد تكتب واحدة من أسعد منشورات حياتها .. كلماتها امتلأت بالدعاء والامتنان بعد استقبال طفلها الأول .. الذي أطلقت عليه اسم "سليم محمد فتحي"، وكتبت أن قلبها "أزهر" بقدومه، متمنية أن يكون قرة عين لها ولأسرته.

لكن ما بدأ كقصة ميلاد، تحول خلال أيام قليلة إلى واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي .. بعدما خرجت الأم في مقطع فيديو باكية، تناشد رئيس الجمهورية ووزيري الصحة والداخلية التدخل، قائلة: "أنا عايزة أدفن ابني وأرتاح."

وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر مستشفى جامعة الزقازيق أو الجهات المختصة بيانًا رسميًا بشأن ما ورد في رواية الأسرة، بينما تتواصل المطالبات بكشف ملابسات الواقعة.

من الحضانة إلى خبر الوفاة

بحسب ما روته الأم .. وُلد الطفل داخل مستشفى جامعة الزقازيق يوم السبت .. وأبلغها الأطباء أن حالته تستدعي دخوله حضانة الأطفال حديثي الولادة لتلقي الرعاية الطبية.

وتقول إن زوجها كان يتوجه يوميًا إلى المستشفى للاطمئنان على ابنه .. وإن الأسرة كانت تسمع باستمرار أن حالة الطفل مستقرة، مع مطالبته باستكمال بعض الإجراءات الإدارية.

لكن المشهد تغير بالكامل عندما قررت الأم الاتصال بنفسها على الرقم الذي حصلت عليه الأسرة للاطمئنان على الرضيع.

تقول إنها فوجئت برد لم تكن تتوقعه أبدًا.

"الطفل متوفي من الفجر."

تلك الجملة .. وفق روايتها .. كانت بداية سلسلة من الأسئلة التي لم تجد لها إجابة حتى الآن.

"إزاي كان كويس؟"

السؤال الذي تكرره الأم في حديثها لا يتعلق فقط بوفاة طفلها .. وإنما بما حدث قبل إعلان الوفاة.

فبحسب روايتها .. كان الأب يزور المستشفى طوال الأيام الماضية ويُبلغ بأن الطفل بخير .. بينما تؤكد الأم أنها علمت لاحقًا أن الوفاة وقعت منذ ساعات.

هذا التباين بين ما تؤكد الأسرة أنها كانت تسمعه .. وبين توقيت إعلان الوفاة .. هو ما دفعها للمطالبة بتحقيق رسمي يكشف تسلسل الأحداث بدقة، ويوضح متى توفي الطفل، وكيف جرى إبلاغ أسرته.

الصدمة الأكبر لم تكن الوفاة

تقول الأم إن الألم لم يتوقف عند فقدان طفلها.

ففي منشور جديد .. كشفت عن واقعة أخرى وصفتها بأنها كانت أشد قسوة عليها.

وبحسب روايتها .. فوجئت بأن زوجها تسلم جثمان طفل يحمل بيانات مختلفة .. ثم جرى شطب الاسم المدون وكتابة بيانات طفلها عليه.

وتقول إنها رفضت الاعتراف بهذا الاستلام .. مؤكدة أنها لا توافق على دفن الجثمان قبل التأكد من هويته بشكل قاطع.

ولهذا طالبت بإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA)، معتبرة أنه السبيل الوحيد لإنهاء الشكوك التي تعيشها الأسرة.

لماذا أثارت الواقعة هذا التفاعل؟

خلال ساعات .. انتشرت مقطع الفيديو ومنشورات الأم على نطاق واسع .. ليس فقط بسبب وفاة طفل حديث الولادة .. وإنما لأن القضية - وفق رواية الأسرة - تجاوزت الوفاة إلى تساؤلات حول آلية التواصل مع ذوي المريض، وإجراءات تسليم الجثمان، ومدى دقة البيانات المصاحبة له.

ومع غياب أي تعليق رسمي حتى الآن، أصبحت مواقع التواصل ساحة للنقاش، بينما يطالب كثيرون بسرعة إعلان نتائج التحقيقات، حفاظًا على حق الأسرة، وفي الوقت نفسه حمايةً لثقة المواطنين في المؤسسات الطبية إذا ثبت سلامة الإجراءات.

ماذا يعني طلب تحليل DNA؟

البصمة الوراثية ليست إجراءً طبيًا روتينيًا في مثل هذه الحالات، لكنها تُستخدم عندما تكون هناك حاجة قانونية أو تحقيق رسمي لحسم هوية شخص بشكل علمي.

ولا يتم اللجوء إليها إلا وفق الإجراءات التي تقررها جهات التحقيق المختصة، إذا رأت أن هناك ما يستدعي ذلك.

وفي هذه الواقعة، جاء طلب الأسرة نتيجة شكوكها في هوية الجثمان الذي تم تسليمه، وفق ما أعلنته الأم في منشوراتها.

ما الذي ننتظره الآن؟

حتى الآن، لا توجد رواية رسمية تفسر ما حدث داخل المستشفى .. أو تؤكد أو تنفي ما ذكرته الأسرة.

ولهذا تبقى الواقعة محل انتظار لنتائج أي تحقيقات أو بيانات تصدر عن الجهات المختصة .. باعتبارها وحدها القادرة على حسم الوقائع وتحديد المسؤوليات إن وجدت.

لكن المؤكد أن هذه القصة لم تعد مجرد خبر عن وفاة رضيع داخل حضانة .. بل تحولت إلى قضية إنسانية تمس كل أسرة تضع طفلها بين يدي فريق طبي .. وتنتظر أن تتلقى معلومات واضحة ودقيقة عن حالته .. وبين رواية الأم التي تبحث عن إجابات، وصمت الجهات المعنية حتى الآن .. يبقى السؤال الأهم: ماذا حدث لسليم؟ وهو السؤال الذي ينتظر الجميع أن تجيب عنه التحقيقات الرسمية.

اقرأ أيضا

شاهد .. استمتع .. وشارك

اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!

Elsa3h © 2025

حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.

بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء

تابِعنا