الخطيب- ساويرس- ميسي- ماسكالخطيب- ساويرس- ميسي- ماسك
السرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمةالسرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمة
محمد أبو تريكةمحمد أبو تريكة

رؤية من عكاظ : لماذا يرى سامي المغامسي أن زمن يامال قد بدأ ؟

7/21/2026

الساعة عربية

سلط الكاتب السعودي سامي المغامسي، في مقال نشرته صحيفة عكاظ، الضوء على واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، وهي مشهد دموع ليونيل ميسي عقب خسارة النهائي، معتبرًا أن تلك اللحظة لم تكن مجرد تعبير عن خسارة بطولة، بل رمزًا لنهاية مرحلة كاملة في تاريخ اللعبة، وبداية صعود جيل جديد يتقدمه النجم الإسباني الشاب لامين يامال.

ويرى المغامسي أن دموع ميسي لم تكن دموع فرح مؤجل أو حسرة على مباراة واحدة، بل حملت دلالات أعمق ترتبط برغبة اللاعب الأرجنتيني في إنهاء مسيرته الدولية بإنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل، قبل أن يصطدم – بحسب وصفه – بتفوق المنتخب الإسباني فنيًا وبدنيًا، وهو تفوق اعتبره الكاتب مستحقًا للقب.

التعاطف لا يمنح البطولات

من أبرز الأفكار التي طرحها المقال أن كرة القدم، رغم ما تحمله من مشاعر وتعاطف مع النجوم، لا تمنح الألقاب على أساس التاريخ أو الشعبية. فالمغامسي يرى أن المنتخب الإسباني قدم نموذجًا أكثر اكتمالًا خلال المباراة، وأن العدالة الكروية اقتضت تتويجه بالبطولة، حتى وإن كان قطاع واسع من الجماهير يتمنى نهاية سعيدة لمسيرة ميسي.

وتعكس هذه الرؤية فلسفة متكررة في الرياضة، مفادها أن الإنجازات تُحسم داخل الملعب، بينما يبقى التعاطف شعورًا إنسانيًا لا يغيّر نتائج المباريات.

هل انتهى عصر اللاعب الواحد؟

يفتح المقال أيضًا بابًا للنقاش حول التحول الذي تشهده كرة القدم الحديثة. فخلال العقدين الماضيين، ارتبطت البطولات بأسماء استثنائية مثل ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن اللعبة باتت تميل بصورة أكبر إلى قوة المنظومة الجماعية، وهو ما ظهر في أداء المنتخب الإسباني، الذي اعتمد على الانسجام والتنظيم أكثر من اعتماده على نجم واحد.

ومن هذه الزاوية، تبدو خسارة ميسي في النهائي جزءًا من تغير أوسع في ملامح كرة القدم العالمية، وليس مجرد نتيجة مباراة.

لامين يامال .. البداية لا تعني الوصول

ويتوقف الكاتب عند الصعود اللافت للامين يامال، معتبرًا أن كرة القدم تستعد لاستقبال نجم جديد قد يقود المرحلة المقبلة، مستشهدًا ببدايته المبكرة وقدرته على تحطيم بعض الأرقام القياسية.

غير أن هذه الفكرة تستحق قراءة أكثر هدوءًا؛ فالتاريخ الكروي مليء بالمواهب التي تألقت مبكرًا، بينما بقي عدد محدود فقط قادرًا على الحفاظ على مستواه لسنوات طويلة. لذلك، فإن الحديث عن تحول يامال إلى أسطورة بحجم بيليه أو ميسي أو كريستيانو رونالدو لا يزال مرهونًا بما سيقدمه خلال السنوات المقبلة، وليس بما حققه في بداياته.

بين نهاية أسطورة وبداية أخرى

نجح سامي المغامسي، في مقاله المنشور بصحيفة عكاظ، في تحويل مشهد دموع ميسي إلى مدخل للحديث عن دورة الحياة في كرة القدم، حيث يغادر جيل ويأتي آخر. وهي فكرة تتكرر عبر تاريخ اللعبة منذ اعتزال بيليه ومارادونا وزيدان، ثم انتقال الراية إلى ميسي وكريستيانو، وصولًا إلى الجيل الحالي.

لكن الواقع الرياضي يثبت أن صناعة الأسطورة لا تعتمد على الموهبة وحدها، بل على الاستمرارية والبطولات والقدرة على التأثير في أصعب اللحظات .. ولهذا، فإن لامين يامال يمتلك بداية استثنائية، لكنه لا يزال في أول الطريق، بينما يبقى إرث ميسي أكبر من أن تختصره مباراة أو بطولة واحدة.

قراءة تحليلية في مقال الكاتب سامي المغامسي المنشور بصحيفة "عكاظ" حول دلالات خسارة ميسي وصعود الجيل الجديد.

اقرأ أيضا

شاهد .. استمتع .. وشارك

اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!

Elsa3h © 2025

حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.

بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء

تابِعنا