بيراميدز يثير الجدل بعد بوستر احتفال منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16


كريم الهواري – الساعة عربية
وسط فرحة عارمة اجتاحت الشارع المصري بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، خرجت الجماهير تحتفل بإنجاز طال انتظاره، باعتباره انتصارًا لكل المصريين، لا لفريق أو مؤسسة بعينها.
إلا أن منشورًا نشره نادي بيراميدز عبر صفحاته الرسمية أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تصدر لاعبو النادي التصميم الاحتفالي، بينما ظهر نجوم المنتخب الآخرون، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، في خلفية المشهد.
وجاء تعليق النادي: التاريخ ينحني لعزيمة الفراعنة.. دور الـ16.. نحن هنا.
ورغم أن الكلمات حملت إشادة بمنتخب مصر، فإن تصميم البوستر فتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود الاحتفال المشروع، وهل يجوز استغلال إنجاز المنتخب الوطني لإبراز لاعبي نادٍ بعينه؟
منتخب مصر ليس منصة للتنافس بين الأندية
عندما يرتدي اللاعب قميص المنتخب، فإنه يخلع مؤقتًا هوية النادي الذي ينتمي إليه، ويصبح ممثلًا للدولة المصرية وحدها.
في المنتخب لا توجد أفضلية للاعب لأنه ينتمي إلى الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز أو أي نادٍ آخر، بل لأن الجميع يعمل تحت راية واحدة، هي راية مصر.
ولهذا يرى كثيرون أن أي مادة إعلامية تتناول إنجازًا وطنيًا يجب أن تعكس هذه الفلسفة، وأن تمنح جميع اللاعبين التقدير ذاته دون محاولة توجيه الضوء نحو عناصر فريق بعينه.
الإنجاز صنعه الجميع
التأهل إلى دور الـ16 لم يكن نتيجة أداء لاعب واحد أو مجموعة تنتمي لنادٍ معين.
بل جاء بعد جهود جماعية شارك فيها جميع اللاعبين، والجهاز الفني، والإدارة، والجماهير التي وقفت خلف المنتخب طوال البطولة.
ومن هنا، فإن أي محاولة لإعادة صياغة صورة الإنجاز بما يخدم هوية نادٍ معين قد تُفقد المناسبة معناها الوطني الذي التف حوله ملايين المصريين.
الجماهير تنتظر خطابًا يوحد ولا يفرق
كرة القدم المصرية تعاني منذ سنوات من حالة استقطاب كبيرة بين جماهير الأندية.
ومع كل مشاركة للمنتخب، يجد المصريون فرصة نادرة للتوحد خلف علم واحد وقميص واحد.
ولهذا فإن المسؤولية الإعلامية تفرض على الجميع، سواء أندية أو مؤسسات أو صفحات رسمية، أن يقدموا رسائل تعزز هذا التلاحم، لا أن تعيد الانقسامات إلى الواجهة في مناسبة وطنية.
احترام المنتخب يبدأ من طريقة الاحتفال
من حق أي نادٍ أن يفخر بلاعبيه الدوليين، وأن يحتفي بما قدموه مع المنتخب، لكن من الواجب أيضًا أن يكون الاحتفاء متوازنًا، بحيث يبقى .. منتخب مصر هو البطل الحقيقي للصورة، وليس النادي الذي جاء منه اللاعب.
فالمنتخب الوطني أكبر من جميع الأندية، وأغلى من كل البطولات المحلية، لأنه يمثل أكثر من مائة مليون مصري أمام العالم.
وفي النهاية، يبقى الإنجاز الذي تحقق باسم مصر .. وسيظل كذلك، مهما اختلفت ألوان القمصان داخل الدوري، لأن اللون الوحيد الذي يجمع الجميع في كأس العالم هو .. أحمر منتخب مصر .
اقرأ أيضا
شاهد .. استمتع .. وشارك
اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!




Elsa3h © 2025
حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.
بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء














