الخطيب- ساويرس- ميسي- ماسكالخطيب- ساويرس- ميسي- ماسك
السرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمةالسرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمة
محمد أبو تريكةمحمد أبو تريكة

مواجهة الأهلي تكشف ملامح لاڤيينا قبل انطلاق الموسم

7/26/2026

كريم الهواري – الساعة عربية

بدأ نادي لاڤيينا مبكرًا في تنفيذ خطة شاملة استعدادًا للموسم الكروي الجديد، عبر سلسلة من القرارات والتحركات التي لم تقتصر على تدعيم قائمة اللاعبين، بل امتدت إلى تطوير الجهاز الفني، وتعزيز الجانب الإعلامي، والاتفاق على مباريات ودية قوية، في مؤشر يعكس رغبة النادي في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة أكثر جاهزية على المستويات الفنية والتنظيمية.

وتكشف التحركات الأخيرة لمجلس إدارة النادي، برئاسة محمود الأسيوطي، عن توجه يعتمد على بناء فريق قادر على المنافسة، مع الاستثمار في العناصر الشابة، والاستفادة من أصحاب الخبرات، بالتوازي مع تطوير منظومة العمل داخل النادي.

اختبار مبكر أمام الأهلي

من أبرز محطات فترة الإعداد، مواجهة النادي الأهلي وديًا يوم 30 يوليو على ملعب مختار التتش بالجزيرة، وهي مباراة تمنح الجهاز الفني بقيادة أحمد نبيل مانجا فرصة مهمة لتقييم مستوى الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

ورغم أن المباريات الودية لا تُقاس بنتائجها بقدر ما تُقاس بما تحققه من مكاسب فنية، فإن مواجهة فريق بحجم الأهلي تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني، كما تمنح المدرب فرصة لتجربة أكثر من تشكيل والوقوف على جاهزية العناصر الجديدة.

ومن المنتظر أن يستفيد لاڤيينا من هذه المواجهة في قياس مدى الانسجام بين الصفقات الجديدة والقوام الأساسي للفريق، خاصة مع كثرة التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات.

تدعيم الجهاز الفني بخبرات تحليل الأداء

وفي إطار تطوير المنظومة الفنية، قرر مجلس إدارة النادي تعيين يوسف سامح محللًا للأداء ضمن الجهاز الفني للفريق الأول.

ويعد هذا المنصب من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة، حيث يعتمد محلل الأداء على دراسة مباريات الفريق والمنافسين باستخدام الأدوات الرقمية والإحصائية، بما يساعد الجهاز الفني في تقييم الأداء، ورصد نقاط القوة والضعف، ودعم القرارات الفنية قبل المباريات وبعدها.

ويملك يوسف سامح خبرة سابقة داخل لاڤيينا، بعدما عمل محللًا للأداء بالفريق الأول، كما سبق له العمل في نادي بروكسي، إضافة إلى توليه مهام تدريبية داخل قطاع الناشئين بالنادي، وهو ما يمنحه معرفة بطبيعة منظومة العمل داخل لاڤيينا.

سياسة واضحة في سوق الانتقالات

اللافت في تعاقدات لاڤيينا خلال الفترة الأخيرة هو المزج بين الاستثمار في المواهب الشابة والاستفادة من اللاعبين أصحاب الخبرات.

فقد نجحت لجنة الكرة في ضم محمود الخطيب "بيبو"، صانع ألعاب المقاولون العرب مواليد 2006، بعقد يمتد أربعة مواسم، في صفقة انتقال حر، وهي خطوة تعكس توجهًا نحو الاستثمار طويل الأجل في اللاعبين الشباب.

كما تعاقد النادي مع زياد يوسف، لاعب وسط إنبي مواليد 2005، لمدة ثلاثة مواسم، إلى جانب ضم زياد خالد، مدافع إنبي مواليد 2005، بعقد يمتد للفترة نفسها.

وتشير هذه الصفقات إلى رغبة الإدارة في بناء قاعدة شابة يمكن تطويرها فنيًا، بما يمنح الفريق استقرارًا على المدى المتوسط، ويتيح الاستفادة من هذه العناصر مستقبلًا.

عبدالله جمعة .. الخبرة في خدمة المشروع

إلى جانب العناصر الشابة، أعلن لاڤيينا التعاقد مع عبدالله جمعة، الظهير الأيسر السابق لنادي الزمالك ومنتخب مصر، في صفقة انتقال حر.

وتأتي هذه الخطوة لإضافة عنصر يمتلك خبرات كبيرة في المنافسات المحلية والقارية، وهو ما قد يمنح الفريق توازنًا داخل الملعب، ويساعد اللاعبين الأصغر سنًا على اكتساب المزيد من الخبرات.

ورغم أن نجاح أي صفقة يرتبط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، فإن وجود لاعب سبق له تمثيل أحد أكبر الأندية المصرية والمنتخب الوطني يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر.

الاستثمار في الشباب .. قراءة فنية

تعكس الصفقات الأخيرة فلسفة واضحة لدى لاڤيينا تقوم على استقطاب لاعبين في بداية مشوارهم الكروي، خاصة من مواليد 2005 و2006، وهي سياسة تمنح النادي فرصة لبناء فريق للمستقبل، بدلًا من الاعتماد الكامل على التعاقدات قصيرة الأجل.

كما أن ضم لاعبين سبق لهم التدرج في قطاعات الناشئين بأندية مثل إنبي والمقاولون العرب يوفر عناصر تلقت إعدادًا فنيًا داخل مدارس كروية معروفة بتطوير المواهب.

ومن الناحية الفنية، يمنح هذا التوجه الجهاز الفني مساحة أكبر لتطوير اللاعبين وفقًا لأسلوب اللعب الذي يسعى إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد.

البث الإلكتروني .. خطوة تتجاوز المستطيل الأخضر

ولم تقتصر استعدادات لاڤيينا على الجوانب الفنية، إذ أعلن النادي التعاقد مع شركة "تيم لايف" للبث الإلكتروني، لتصوير وإذاعة مباريات الفريق خلال الموسم المقبل.

وتعكس هذه الخطوة اهتمام النادي بتطوير منظومته الإعلامية، خاصة مع تزايد أهمية المحتوى الرقمي في تعزيز التواصل مع الجماهير، وتوسيع قاعدة المتابعين، وإبراز أنشطة النادي بصورة أكثر احترافية.

كما يتيح البث الإلكتروني وصول مباريات الفريق إلى جمهور أوسع، ويمنح الرعاة والشركاء التجاريين مساحة أكبر للظهور، وهو ما أصبح أحد العناصر المهمة في الإدارة الرياضية الحديثة.

مشروع يتجاوز فكرة الصفقات

عند النظر إلى مجمل القرارات التي أعلنها لاڤيينا، يتضح أن النادي لا يتحرك في اتجاه واحد، بل يعمل على تطوير أكثر من جانب في الوقت نفسه.

فبين التعاقد مع عناصر شابة، والاستفادة من خبرة عبدالله جمعة، وتدعيم الجهاز الفني بمحلل أداء، وخوض مباراة ودية قوية أمام الأهلي، وتطوير المنظومة الإعلامية، تبدو استعدادات النادي جزءًا من مشروع يستهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية قبل انطلاق الموسم.

التحدي الحقيقي يبدأ مع صافرة البداية

ورغم أهمية هذه التحركات، فإن نجاحها سيظل مرتبطًا بما سيقدمه الفريق داخل الملعب.

فالجهاز الفني بقيادة أحمد نبيل مانجا سيكون مطالبًا بتحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة واللاعبين القدامى، بينما تمثل المباراة الودية أمام الأهلي فرصة مبكرة لاختبار جاهزية الفريق قبل بدء المنافسات الرسمية.

وفي المقابل، سيكون على الصفقات الجديدة إثبات قدرتها على صناعة الفارق، بينما ينتظر الجميع معرفة مدى نجاح المشروع الذي بدأ لاڤيينا في بنائه خلال فترة الإعداد، ومدى انعكاسه على نتائج الفريق وطموحاته خلال الموسم الجديد.

اقرأ أيضا

شاهد .. استمتع .. وشارك

اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!

Elsa3h © 2025

حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.

بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء

تابِعنا