الخطيب- ساويرس- ميسي- ماسكالخطيب- ساويرس- ميسي- ماسك
السرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمةالسرطان في حياة المشاهير: بين الصمود والانهيار – قصص حقيقية – القائمة صادمة
محمد أبو تريكةمحمد أبو تريكة

من يسدد الشرط الجزائي .. محمد صلاح أم اتحاد الكرة؟

11/6/2026

كريم الهواري – الساعة عربية

تتصاعد التكهنات بشأن مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، في ظل حالة الجدل التي أحاطت بالجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة، وتزايد الحديث عن احتمالات رحيل التوأم عن قيادة الفراعنة، بقرار من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب مواجهتي منتخب مصر أمام مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وسط تقارير إعلامية أشارت إلى أن المباراتين قد تكونان الأخيرتين للجهاز الفني الحالي، قبل إجراء تغييرات مرتقبة داخل المنتخب.

هاني أبو ريدة ومحمد صلاح.. لقاء أعاد فتح ملف حسام حسن

وكان لقاء هاني أبو ريدة بمحمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، قد أثار العديد من التساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين قائد الفراعنة والجهاز الفني، خصوصًا بعد التوترات التي شهدتها الفترة الماضية.

وجاءت زيارة رئيس اتحاد الكرة إلى تركيا، ولقاؤه بصلاح، في إطار محاولات تقريب وجهات النظر واحتواء الخلافات التي ظهرت خلال المعسكرات الأخيرة، بعد استبدال اللاعب في مواجهة أنغولا، ثم غيابه عن بعض المباريات التالية.

وأعاد هذا اللقاء تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين محمد صلاح وحسام حسن، وما إذا كانت الأزمة قد تجاوزت حدود الاختلافات الفنية لتصبح أحد الملفات المؤثرة في مستقبل الجهاز الفني.

من يسدد الشرط الجزائي.. محمد صلاح أم اتحاد الكرة؟

ومن بين أكثر النقاط إثارة للجدل في ملف رحيل حسام حسن، مسألة الشرط الجزائي المترتب على إنهاء التعاقد قبل موعده، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة القدم سبق أن أعلن تجديد عقد المدير الفني حتى عام 2030.

وتبرز هنا تساؤلات بشأن الجهة التي ستتحمل التكلفة المالية لإنهاء التعاقد، في ظل الرواية المتداولة التي تضع محمد صلاح في واجهة ملف تسوية الشرط الجزائي، باعتباره طرفًا حاضرًا بقوة في التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل المنتخب.

وهنا يطرح الملف تساؤلًا لافتًا: هل يكون محمد صلاح هو من سيسدد الشرط الجزائي المرتبط برحيل حسام حسن، أم يتحمل اتحاد الكرة المسؤولية المالية باعتباره الطرف المتعاقد مع المدير الفني؟

وتظل هذه النقطة بحاجة إلى توضيح رسمي، سواء فيما يتعلق بقيمة الشرط الجزائي أو الأساس الذي يمكن أن يجعل محمد صلاح طرفًا في تحمله، خصوصًا أن عقد المدير الفني قائم بينه وبين اتحاد الكرة، ولا يكفي مجرد وجود خلافات بين اللاعب والمدرب لإثبات أي التزام مالي على قائد المنتخب.

هل يتحول محمد صلاح من قائد للمنتخب إلى مدير فني مؤقت؟

وفي تطور لافت، طرح محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، فكرة إسناد القيادة الفنية لمنتخب مصر إلى محمد صلاح بصورة مؤقتة، خلال المباريات المقبلة، مستندًا إلى ما يراه من امتلاك اللاعب مواصفات شخصية وفنية تؤهله لهذه المهمة.

وأثار المقترح جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة أنه يطرح اسم قائد المنتخب باعتباره بديلًا محتملًا في مرحلة انتقالية، رغم أن الفكرة لم تصدر في صورة قرار رسمي من اتحاد الكرة.

وكان محسن صالح قد أشار إلى أن ضيق الوقت يجعل الاستعانة بصلاح خيارًا مطروحًا من وجهة نظره، مستشهدًا بتجارب لاعبين سابقين جمعوا بين المشاركة داخل الملعب والقيام بأدوار قيادية وفنية.

لكن يبقى هذا الطرح في إطار الرأي الشخصي، ولا يعني وجود اتفاق أو توجه رسمي داخل اتحاد الكرة لتعيين محمد صلاح مديرًا فنيًا للمنتخب.

مباراتا مالاوي.. محطة حاسمة في مستقبل الجهاز الفني

وتشير التقارير المنشورة إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل اتحاد الكرة بشأن بعض المواقف والتطورات المرتبطة بالجهاز الفني، وهو ما عزز التكهنات بشأن إمكانية إنهاء تجربة حسام حسن بعد مواجهتي مالاوي.

كما تردد أن طارق سليمان قد يتولى القيادة الفنية من أرض الملعب خلال المباراتين، في ظل إيقاف حسام حسن، بينما لم يصدر إعلان رسمي نهائي بشأن رحيل الجهاز الفني أو هوية البديل.

وتزداد أهمية هذه المرحلة في ظل ارتباطها باستعدادات المنتخب للتصفيات الأفريقية، والحاجة إلى حسم الملفات الفنية والإدارية قبل الدخول في استحقاقات جديدة.

هل يحسم أبو ريدة المواجهة لصالح صلاح؟

في النهاية، يبدو أن ملف حسام حسن لم يعد مقتصرًا على تقييم النتائج الفنية داخل الملعب، بل امتد إلى طبيعة العلاقة بين الجهاز الفني وبعض نجوم المنتخب، ودور اتحاد الكرة في إدارة الأزمة، والتبعات المالية المحتملة لأي قرار بإنهاء التعاقد.

ويبقى هاني أبو ريدة أمام مجموعة من الملفات المتشابكة، تبدأ بمستقبل الجهاز الفني، ولا تنتهي عند مسألة الشرط الجزائي، وموقف محمد صلاح، والاقتراحات المطروحة بشأن الاستعانة به في دور فني مؤقت.

فهل تكون مباراتا مالاوي نهاية مشوار التوأم حسام وإبراهيم حسن مع منتخب مصر؟ وهل يدخل محمد صلاح طرفًا في تسوية الشرط الجزائي، أم يتحمل اتحاد الكرة تبعات قراره؟ أم تنجح محاولات احتواء الأزمة ويستمر الجهاز الفني في منصبه حتى نهاية عقده؟

أسئلة تنتظر إجابات رسمية، بينما يبقى مستقبل القيادة الفنية للفراعنة مفتوحًا على أكثر من سيناريو.

اقرأ أيضا

شاهد .. استمتع .. وشارك

اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!

Elsa3h © 2026

حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.

بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء

تابِعنا

© 2026 الساعة عربية — جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير الموقع بواسطة ملهم الأثر لإدارة التسويق