ما وراء زيارة عصام الحضري لمستشفى بهية .. رسالة إنسانية تتجاوز كرة القدم


حازم الرفاعي – الساعة عربية
تحولت زيارة أسطورة حراسة المرمى المصرية عصام الحضري إلى مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي إلى أكثر من مجرد لقاء بروتوكولي، بعدما حملت رسالة دعم نفسي وإنساني للمريضات، وسلطت الضوء مجددًا على الدور الذي يمكن أن يلعبه نجوم الرياضة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المبادرات الصحية.
ونشر الحضري عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الزيارة، مشيرًا إلى أنه تشرف بزيارة مستشفى بهية، حيث كان في استقباله المهندس ماجد، عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية، قبل أن يقوم بجولة داخل الأقسام المختلفة بالمستشفى، للتعرف على الخدمات الطبية وبرامج الدعم النفسي المقدمة للمريضات.
وأوضح حارس منتخب مصر والأهلي والزمالك والإسماعيلي السابق أنه شعر بالسعادة بما شاهده داخل المستشفى، مشيدًا بالمنظومة العلاجية والرعاية النفسية التي تقدمها المؤسسة، مؤكدًا أن أكثر ما أثر فيه خلال الزيارة هو اللقاء مع "محاربات بهية"، اللاتي وصفهن بالبطلات، مشيرًا إلى أن الأجواء اتسمت بالألفة والود بين جميع الحاضرين.
عندما تتحول الرياضة إلى رسالة مجتمعية
ورغم أن زيارة شخصية رياضية لمؤسسة خيرية قد تبدو حدثًا عابرًا، فإنها تحمل أبعادًا تتجاوز إطار الزيارة نفسها. فوجود شخصية بحجم عصام الحضري، صاحب التاريخ الطويل مع الكرة المصرية والإفريقية، يلفت الانتباه إلى أهمية الدعم المعنوي للمريضات، ويمنح المؤسسات الصحية فرصة للوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور.
وتؤكد العديد من الدراسات الطبية أن الدعم النفسي يعد عنصرًا مكملًا للعلاج، إذ يساهم في تحسين الحالة المعنوية للمريض، ويشجعه على الاستمرار في رحلة العلاج، إلى جانب الرعاية الطبية المتخصصة.
دور النجوم في نشر الوعي
خلال السنوات الأخيرة، اتجه عدد متزايد من الرياضيين والفنانين إلى المشاركة في مبادرات صحية وإنسانية، إدراكًا لما يتمتعون به من تأثير واسع على الرأي العام. ولا تقتصر أهمية هذه الزيارات على التقاط الصور أو نشر رسائل الدعم، بل تمتد إلى تشجيع المواطنين على التعرف إلى المؤسسات الطبية، ودعمها، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، خاصة في الأمراض التي ترتبط نسب الشفاء منها بسرعة التشخيص وبدء العلاج.
وفي هذا السياق، تعد مؤسسة بهية واحدة من أبرز المؤسسات غير الهادفة للربح في مصر، حيث تقدم خدمات الكشف والعلاج والدعم النفسي لمرضى سرطان الثدي، مع الاعتماد على التبرعات في تمويل جانب كبير من خدماتها، وهو ما يجعل حملات التوعية والمساندة المجتمعية جزءًا أساسيًا من رسالتها.
رسالة تتجاوز حدود الرياضة
ارتبط اسم عصام الحضري على مدار مسيرته بالإصرار والقدرة على تجاوز التحديات، وهو ما جعل كثيرين ينظرون إلى زيارته لمستشفى بهية باعتبارها رسالة تحمل معاني التحفيز والأمل، خاصة للمريضات اللاتي يخضن معركة يومية مع المرض.
ولم يقتصر حديث الحضري على الإشادة بالإمكانات الطبية داخل المستشفى، بل ركز أيضًا على الجانب الإنساني، من خلال وصف الأجواء التي جمعته بالمريضات، وهو ما يعكس أهمية الدعم المعنوي في مثل هذه الزيارات، سواء للمريضات أو للعاملين داخل المؤسسة.
تكشف زيارة عصام الحضري لمستشفى بهية عن تنامي دور الشخصيات العامة في دعم القضايا الصحية والمجتمعية، إذ لم تعد شهرة الرياضي أو الفنان مرتبطة فقط بإنجازاته المهنية، بل أصبحت تمتد إلى قدرته على توظيف حضوره الجماهيري في خدمة قضايا إنسانية .. كما تعكس الزيارة أهمية الدمج بين الرعاية الطبية والدعم النفسي في مواجهة الأمراض، وتؤكد أن رسائل الأمل التي ينقلها أصحاب التأثير قد تكون، في بعض الأحيان، عاملًا مهمًا في رفع الروح المعنوية للمرضى وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر.
اقرأ أيضا
شاهد .. استمتع .. وشارك
اكتشف عالم الريلز القصيرة! مقاطع فيديو سريعة، ممتعة، ومليئة بالإبداع – شاهد، تفاعل، وكن جزءًا من المتعة الآن!




Elsa3h © 2025
حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.
بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء




















