وجع أهالينا في الحج

السياحة

6/4/2026

شهادات تبكي القلوب لحجاج البرامج الاقتصادية

وراء الأرقام والبيانات الرسمية، فيه حكايات توجع القلب عاشها أهالينا من حجاج البرامج الاقتصادية السنة دي.

ناس بسيطة باعت اللي وراها واللي قدامها عشان تلمس الكعبة، لكن الفرحة اتبدلت بدموع وقسوة بسبب سوء تنظيم كسر بخاطر ضيوف الرحمن.

النائب والخبير السياحي عاطف بكر عجلان، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، تحرك فوراً وطالب بفتح تحقيق عاجل بعد سيل الاستغاثات اللي تدمي القلوب.

الحكاية بدأت لما الشركة السعودية اللي متعاقدة معاها غرفة الشركات أخلت بوعودها، وسابت الحجاج في مواجهة ظروف لا تحتمل.

الحاجة فاطمة (63 سنة - ربة منزل) بتقول وعينيها مليانة دموع: "أنا بعت دهبي عشان آجي هنا.. تخيلوا نايمين فوق بعض في المخيم، ومش لاقيين لقمة نضيفة ناكلها، والأكل بيجي قليل وما يكفيش ربعنا، بقينا بنقعد بالساعات مستنيين دورنا عشان ندخل الحمام اللي مفيش فيه حتى عامل نظافة واحد!".

أما الحاج محمود (68 سنة - مزارع بالمعاش) فبيحكي بمرارة: "الجو نار، والمية قاطعة، وكبار السن والمرضى كانوا بيغمى عليهم من التكدس وقلة الهوا.. إحنا رايحين نعبد ربنا مش رايحين نتبهدل، فين كرامتنا وفين وعود الشركات لينا؟".

النائب عجلان أكد إن المهزلة دي مش هيمر عليها مرور الكرام، وهيتقدم بطلب إحاطة رسمي فور عودته، مشدداً على ضرورة صرف تعويضات مالية فورية تداوي جرح الناس دي وتصون كرامتهم. وطالب بإلغاء نظام التعاقد الجماعي فوراً، ومنح الشركات المصرية حق التعاقد المباشر مع الجانب السعودي تحت إشراف اللجنة العليا للحج، عشان نضمن إن "لقمة الحاج ومكانه الآدمي" يكونوا خط أحمر ومفيش تلاعب بيهم تاني.

دموع الأهالي والبسطاء السنة دي ليها طعم مرير. لما الحاج يسيب بلده ويدفع شقى عمره عشان يركز في العبادة، ويلاقي نفسه بيحارب عشان شربة مية أو لقمة نضيفة، يبقى لازم نقف وقفة حق. خدمة ضيوف الرحمن دي مش 'سبوبة' ولا تجارة، دي أمانة دين وأخلاق سقطت فيها الشركة المنفذة بامتياز.

المطالبة بالتعويضات مش رفاهية، ده أقل واجب لمداواة قلوب انكسرت في أطهر بقاع الأرض. والحل اللي طرحه النائب بالتعاقد المباشر هو الحل الجذري والوحيد، لأن وقتها كل شركة هتخاف على سمعتها وهتتحاسب بالحرف. كفاية متاجرة بأحلام الغلابة، ولازم اللي قصر يتحاسب حساب عسير.

عبد الحميد بسيوني
عبد الحميد بسيوني
حسام حسن
حسام حسن
محمد سامي
محمد سامي
سامح حسين
سامح حسين
مجلة الوزارة
مجلة الوزارة

Related Stories

Elsa3h © 2025

حان وقت الإنطلاق .. نظّم بريدك الوارد بطريقة جديدة!
كن على اطلاع دائم بكل قصة واشترك في نشرتنا الإخبارية.

بالمصداقية نبني الثقة .. وبالاحترافية نرتقي بالأداء

تابِعنا